النافذة العربية للبرمجة

النافذة العربية للبرمجة
 
الرئيسيةالمشاركاتمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الحمد في القرآن الكريم : الجزء الثاني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبدالهادي الحداد
مدير الموقع
avatar

عدد الرسائل : 483
العمر : 32
الموقع : اليمن الحبيبة
العمل/الترفيه : طالب برمجة
تاريخ التسجيل : 13/06/2008

بطاقة الشخصية
المدير العام / عبدالهادي الحداد:

مُساهمةموضوع: الحمد في القرآن الكريم : الجزء الثاني   الخميس يوليو 03, 2008 12:13 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد في القرآن الكريم : الجزء الثاني

كقوله تعالى الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين
وقوله فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين
وقوله وقضي بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين وقوله حكاية عن الحمادين من عباده أن قالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله
وقوله تعالى في حمده لنفسه الذي أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحمده به وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا
فهذا حمده الذي أنزله على عبده ارتضاه لنفسه وأمر رسوله أن يحمده به وقال تعالى حامدا لنفسه الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا قيما لينذر بأسا شديدا من لدنه ويبشر المؤمنين الذي يعملون الصالحات أن لهم أجرا حسنا
وقال قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى
وقال الحمد لله الذي له ما في السموات وما في الأرض وله الحمد في الآخرة وهو الحكيم الخبير
وقال الحمد لله فاطر السموات والأرض جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع يزيد في الخلق ما يشاء إن الله على كل شيء قدير
وقال وهو الله لا إله إلا هو له الحمد في الأولى والآخرة وله الحكم وإليه ترجعون
وقال فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون وله الحمد في السموات والأرض وعشيا وحين تظهرون
وقال يسبح لله ما في السموات وما في الأرض له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
وقال عن أهل الجنة وقالوا الحمد لله الذي صدقنا وعده وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء فنعم أجر العاملين
وقال الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور
فهذا حمده لنفسه الذي أنزله في كتابه وعلمه لعباده وأخبر عن أهل جنته به وهو آكد من كل حمد وأفضل وأكمل كيف يبر الحالف في يمينه بالعدول إلى لفظ لم يحمد به نفسه ولا ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا عن سادات العارفين من أمته
والنبي صلى الله عليه وسلم كان إذا حمد الله في الأوقات التي يتأكد فيها الحمد لم يكن يذكر هذا الحمد البتة كما في حمد الخطبة والحمد الذي تستفتح به الأمور وكما في تشهد الحاج وكما في الحمد عقب الطعام والشراب واللباس والخروج من الخلاء والحمد عند رؤية ما يسره وما لا يسره
فروى البخاري في صحيحه عن أبي أمامة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع مائدته قال الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه غير مكفي ولا مودع ولا مستغنى عنه
وفي لفظ آخر في هذا الحديث كان إذا فرغ من طعامه قال الحمد الله الذي كفانا وآوانا غير مكفي ولا مكفور
فلو كان قوله الحمد لله حمدا يوافي نعمه ويكافيء مزيده أجل من هذا الحمد وأفضل وأكمل لاختاره وعدل إليه فإنه لم يكن يختار إلا أفضل الأمور وأجلها وأعلاها
وسألت شيخنا عن قوله غير مكفي فقال المخلوق إذا أنعم عليك بنعمة أمكنك أن تكافيه بالجزاء أو بالثناء والله عز وجل لا يمكن أحدا من العباد أن يكافيه على إنعامه أبدا فإن ذلك الشكر من نعمه أيضا أو نحو هذا من الكلام
فأين هذا من قوله في الحديث المروي عن آدم حمدا يوافي نعمه ويكافيء مزيده
وقولهم إن معناه يلاقي نعمه فتحصل مع الحمد كأنهم أخذوه من قولهم وافيت فلانا بمكان كذا وكذا إذا لاقيته فيه ووافاني إذ لقيني والمعنى على هذا يلتقي حمده بنعمه ويكون معها وهذا ليس فيه كبير أمر ولا فيه أن مسبب الحمد النعم وحالها وإنما فيه اقترانه بها وملاقاته لها اتفاقا ومعلوم أن النعم تلاقيها من الأمور الاتفاقية ما لا يكون سببا في حصولها فليس بين هذا الحديث وبين النعم ارتباط يربط أحدهما بالآخر بل فيه مجرد الموافاة والملاقاة التي هي أعم من الاتفاقية والسببية
معنى يكافي مزيده
وكذلك قولهم يكافي مزيده أي يكون كفوا لمزيده ويقوم بشكر ما زاده الله من النعم والإحسان وهذا يحتمل معنى صحيحا ومعنى فاسدا
فإن أريد أن حمد الله والثناء عليه وذكره أجل وأفضل من النعم التي أنعم بها على العبد من رزقه وعافيته وصحته والتوسعة عليه في دنياه فهذا حق يشهد له قوله صلى الله عليه وسلم ما أنعم الله على عبد بنعمة فقال الحمد لله إلا كان ما أعطى أفضل مما أخذ رواه ابن ماجه فإن حمده لولي الحمد نعمة أخرى هي أفضل وأنفع له وأجدى عائده من النعمة العاجلة فإن أفضل النعم وأجلها على الإطلاق نعمة معرفته تعالى وحمده وطاعته فإن أريد أن فعل العبد يكون كفو النعم ومساويا لها المجاشعي يكون مكافئا للنعم عليه وما قام به من الحمد ثمنا لنعمه وقياما منه بشكر ما أنعم عليه به وتوفية له فهذا من أمحل المحال فإن العبد لو أقدره الله على عباده الثقلين لم يقم بشكر أدنى نعمة عليه بل الأمر كما روى الإمام أحمد في


باقي الموضوع في الجزء الثالث
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://awfm.boardlog.com
ذوق اليمن
عضو فعال


عدد الرسائل : 103
العمر : 32
تاريخ التسجيل : 10/07/2008

بطاقة الشخصية
المدير العام / عبدالهادي الحداد:

مُساهمةموضوع: مشكوووووووووووووووور أخي على هذا الموضوع   الجمعة يوليو 11, 2008 5:24 am

مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووور أخي على هذا الموضوع ونتمنى المزيد من المواضيع الرائعة هذه

ونتظر المزيد من المواضيع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الحمد في القرآن الكريم : الجزء الثاني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
النافذة العربية للبرمجة :: قسم الكتاب والسنة :: منتدى القرآن الكريم-
انتقل الى: