النافذة العربية للبرمجة

النافذة العربية للبرمجة
 
الرئيسيةالمشاركاتمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الصحابه قدوه لنا** المقداد بن عمرو الكندي اليماني&&&&

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المقطري
عضو صاعد
عضو صاعد
avatar

عدد الرسائل : 55
العمر : 46
تاريخ التسجيل : 08/08/2008

بطاقة الشخصية
المدير العام / عبدالهادي الحداد:

مُساهمةموضوع: الصحابه قدوه لنا** المقداد بن عمرو الكندي اليماني&&&&   السبت سبتمبر 13, 2008 12:44 pm

المقداد بن عمرو :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المقطري
عضو صاعد
عضو صاعد
avatar

عدد الرسائل : 55
العمر : 46
تاريخ التسجيل : 08/08/2008

بطاقة الشخصية
المدير العام / عبدالهادي الحداد:

مُساهمةموضوع: رد: الصحابه قدوه لنا** المقداد بن عمرو الكندي اليماني&&&&   الأحد سبتمبر 14, 2008 8:51 am

????????????? لماذا لم يظهر المقال silent
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محترف
مبرمج رائع
مبرمج رائع
avatar

عدد الرسائل : 144
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 22/07/2008

بطاقة الشخصية
المدير العام / عبدالهادي الحداد:

مُساهمةموضوع: رد: الصحابه قدوه لنا** المقداد بن عمرو الكندي اليماني&&&&   الأحد سبتمبر 14, 2008 9:10 am

في الحقيقة شيء غريب!!!
التأكد من المقال قبل الارسال به يعني معاينه
lol! والله الموافق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المقطري
عضو صاعد
عضو صاعد
avatar

عدد الرسائل : 55
العمر : 46
تاريخ التسجيل : 08/08/2008

بطاقة الشخصية
المدير العام / عبدالهادي الحداد:

مُساهمةموضوع: المقداد بن عمرو   الأحد سبتمبر 14, 2008 9:13 am

إنه الصحابي الجليل المقداد بن عمرو -رضي الله عنه-، وهو من المبكرين بالإسلام، حيث


ذكر ضمن السبعة الأوائل الذين اعتنقوا الإسلام.
وكان المقداد قد جاء إلى مكة، فأخذه الأسود بن عبد يغوث وتبناه، فصار يدعى المقداد بن الأسود، فلما نزلت آية تحريم التبني نُسب لأبيه عمرو بن سعد.
وتزوج المقداد ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب ابنة عم النبي (، مع أنه مولى وهى قرشية هاشمية شريفة؛ وذلك لأن الإسلام لا يفرق بين عبد أو سيد ولا بين شريف ووضيع، فالكل في نظر الإسلام سواء، لا فرق بين عربي ولا أعجمي ولا أسود ولا أبيض إلا بالتقوى والعمل الصالح.
وهاجر المقداد إلى الحبشة ثم إلى المدينة، وحضر بدرًا، وشهد المعارك كلها، وكان أول من قاتل على فرس في سبيل الله، وقيل إنه الوحيد الذي قاتل على فرس يوم بدر، أما بقية المجاهدين فكانوا مشاة أو راكبين إبلاً.
وعُرف المقداد بالشجاعة والفروسية والحكمة، وكانت أمنيته أن يموت شهيدًا في سبيل الله، ويبقى الإسلام عزيزًا قويًّا، فقال -رضي الله عنه-: لأموتن والإسلام عزيز.
وروى أنه لما وقف النبي ( يشاور أصحابه قبيل غزوة بدر الكبرى تقدم هذا الصحابي الجليل بعد أن استمع إلى كلام أبي بكر وعمر
-رضي الله عنهما-، وقال مخاطبًا الرسول (: يا رسول الله، امض لما أراك الله، فنحن معك، والله، لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى -عليه السلام-: اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون، بل نقول لك: اذهب أنت وربك فقاتلا، إنا معكما مقاتلون، فوالذي بعثك بالحق لو سرت بنا إلى برك الغماد (موضع في اليمن) لجالدنا معك من دونه حتى تبلغه، فقال له رسول الله ( خيرًا، ودعا له. [ابن هشام].
انطلقت هذه الكلمات الطيبة من فم هذا الصحابي، فتهلل وجه النبي (، ودعا له دعوة صالحة، وتمنى كل صحابي لو أنه كان صاحب هذا الموقف العظيم، يقول عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- لما سمع هذا الكلام: لقد شهدت من المقداد مشهدًا، لأن أكون صاحبه، أحب إلي مما في الأرض جميعًا.
وكان النبي ( يحب المقداد حبًّا كبيرًا، ويقرِّبه منه، وجعله ضمن العشرة الذين كانوا معه في بيت واحد، عندما قسَّم المسلمين بعد الهجرة إلى المدينة إلى عشرات، وجعل كل عشرة في بيت.
وقال (: (إن الله أمرني بحب أربعة، وأخبرني أنه يحبهم) فقيل: يا رسول الله، سمهم لنا؟ قال: (عليٌّ منهم، يقول ذلك ثلاثًا، وأبوذرِّ، والمقداد، وسلمان، أمرني بحبهم، وأخبرني أنه يحبهم). [أحمد والترمذي].
وكان المقداد حكيمًا عاقلا، وكانت مواقفه تعبِّر عن حكمته فها هو ذا يقول للنبي ( عندما سأله: (كيف وجدت الإمارة؟) وكان النبي ( قد ولاه إحدى الإمارات، فقال المقداد: لقد جعلتني أنظر إلى نفسي كما لو كنت فوق الناس، وهم جميعًا دوني، والذي بعثك بالحق، لا أتأمرن على اثنين بعد اليوم أبدًا.
فالمقداد لا يخدع نفسه، إنما يعرف ضعفه، ويخاف على نفسه من الزهو والعجب، فيقسم على عدم قبوله الإمارة، ثم يبّر بقسمه فلا يكون أميرًا بعد ذلك، ويتغنى بحديث للرسول ( قال فيه: (إن السعيد لمن جنب الفتن)
[أبو داود].
وللمقداد موقف آخر تظهر فيه حكمته، فيقول أحد أصحابه: جلسنا إلى المقداد يومًا فمر به رجل، فقال مخاطبًا المقداد: طوبى لهاتين العينين اللتين رأتا رسول الله (، والله، لوددنا أنا رأينا ما رأيت، وشهدنا ما شاهدت، فأقبل عليه المقداد، وقال: ما يحمل أحدكم على أن يتمنى مشهدًا غيبه الله عنه، لا يدري لو شهده كيف كان يصير فيه؟ والله لقد عاصر رسول الله ( أقوامًا، كبهم الله -عز وجل- على مناخرهم (أي: أنوفهم) في جهنم، أو لا تحمدون الله الذي جنبكم مثل بلائهم، وأخرجكم مؤمنين بربكم ونبيكم.
[أبو نعيم].
وأوصى الرسول ( بحبه، فقال النبي (: (عليكم بحب أربعة: علي، وأبي ذر، وسلمان، والمقداد) [أحمد والترمذي
وابن ماجه].
وقد كان المقداد جوادًا كريمًا، فقد أوصى للحسن والحسين بستة وثلاثين ألفًا، ولأمهات المؤمنين لكل واحدة سبعة آلاف درهم، وتوفي المقداد -رضي الله عنه- بالمدينة سنة (33هـ) في خلافة أمير المؤمنين عثمان بن عفان -رضي الله عنه- وعمره حينئذ سبعون عامًا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المقطري
عضو صاعد
عضو صاعد
avatar

عدد الرسائل : 55
العمر : 46
تاريخ التسجيل : 08/08/2008

بطاقة الشخصية
المدير العام / عبدالهادي الحداد:

مُساهمةموضوع: رد: الصحابه قدوه لنا** المقداد بن عمرو الكندي اليماني&&&&   الأحد سبتمبر 14, 2008 9:23 am

تمت امس المعاينه ورتبت ولخصت الموضوع بافضل شكل وكان افضل حال مماهو عليه اليوم المشور اعلاه
ولكن للاسف راحت مجهوداتي ارجوا ان تقبلوا اليوم هذا الموضوع كما هو
منقول حرفيا من احدى المواقع للافاده
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبدالهادي الحداد
مدير الموقع
avatar

عدد الرسائل : 483
العمر : 32
الموقع : اليمن الحبيبة
العمل/الترفيه : طالب برمجة
تاريخ التسجيل : 13/06/2008

بطاقة الشخصية
المدير العام / عبدالهادي الحداد:

مُساهمةموضوع: رد: الصحابه قدوه لنا** المقداد بن عمرو الكندي اليماني&&&&   الإثنين سبتمبر 15, 2008 10:44 am

مشكوووووووووووووور أخي على هذا الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://awfm.boardlog.com
 
الصحابه قدوه لنا** المقداد بن عمرو الكندي اليماني&&&&
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
النافذة العربية للبرمجة :: قسم الكتاب والسنة :: منتدى السنة النبوية-
انتقل الى: